logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 30 يوليو 2026
20:55:31 GMT

التفاوض بالنار... نحو هدنة إقليمية بثمن الضربات

 "التفاوض بالنار... نحو هدنة إقليمية بثمن الضربات"
2026-07-30 14:05:40


 حمزة العطار 


في الشرق الأوسط، لا تأتي طاولات التفاوض إلا بعد جولات من النار. هذا ما يحدث الآن. الضربات السعودية الأمريكية في العراق يوم 29 تموز 2026 ليست إعلان حرب، بل هي مقدمة لاتفاق. إنها "دبلوماسية العصا" تسبق "دبلوماسية الجزرة". 
السؤال لم يعد: هل ستكون هناك حرب؟ بل: متى سيبدأ التفاوض، وبأي شروط؟

أولاً: فرضيات المشهد الحالي
المشهد اليوم يقوم على ثلاث فرضيات أساسية.
الفرضية الأولى هي "الضغط الأقصى". واشنطن والرياض تستخدمان القوة العسكرية لإعادة إيران إلى طاولة المفاوضات من موقع ضعف. الهدف ليس إسقاط النظام، بل كبح برنامج المسيرات والصواريخ مقابل تخفيف العقوبات.

الفرضية الثانية هي "إدارة التصعيد". جميع الأطراف لا تريد حرباً شاملة. إيران منهكة بالعقوبات، وأمريكا منشغلة بالصين والانتخابات، والسعودية تركز على مشاريع "رؤية 2030". لذلك الضربات الحالية هي رسائل محسوبة بدقة وليست قرارات استراتيجية بالذهاب إلى الحرب.

الفرضية الثالثة هي "العراق كساحة". تحول العراق من لاعب إلى ساحة صراع. الضغط على بغداد يهدف لإجبارها على ضبط الفصائل، وجعلها طرفاً مجبراً في أي تسوية قادمة.

ثانياً: شكل الرد الإيراني المتوقع
طهران أمام معادلة صعبة: الرد ضروري لحفظ الردع، لكن التصعيد مكلف. 
المرجح أن يكون الرد "شكلياً ومحسوباً". أي استهداف رمزي لقاعدة أمريكية في سوريا أو العراق، أو زيادة محدودة في وتيرة المسيرات. الهدف هو إيصال رسالتين: للداخل "لم نسكت" وللخارج "نحن مستعدون للتفاوض".
أما سيناريو الرد الكبير والمباشر، فهو مستبعد حالياً لأنه يعني دخول المنطقة في دوامة لا يريدها أحد.

ثالثاً: الإطار الزمني التقريبي للتفاوض
إذا صحت فرضية "التفاوض بالنار"، فإن الأسابيع القليلة القادمة ستسير على النحو التالي.

خلال الأسبوعين الأولين من شهر آب سنشهد مرحلة "جس النبض". ستستمر الضربات المحدودة والردود الرمزية، وبالتوازي ستبدأ تحركات دبلوماسية سرية عبر قنوات عُمان والعراق لجس نبض كل طرف.

ومع منتصف إلى أواخر آب، ستنتقل الأمور إلى مرحلة "الوساطة العلنية". هنا سيظهر دور دولة وسيطة، والأرجح أن تكون قطر أو عُمان، للإعلان عن استعدادها لرعاية محادثات. وبالتزامن مع ذلك ستبدأ تهدئة ميدانية غير معلنة.

أما شهري أيلول وتشرين الأول، وقبل الذروة الانتخابية في أمريكا، فمن المتوقع الإعلان عن "تفاهمات" أو "وقف تصعيد". قد يتضمن ذلك تجميداً جزئياً للهجمات مقابل تسهيلات نفطية أو مالية لإيران.

وأخيراً، بعد الانتخابات الأمريكية، ستبدأ مرحلة "تثبيت الاتفاق". حيث سيتم تحويل هذه التفاهمات إلى اتفاق أطول أمداً، مرتبط بشكل مباشر بمصير العقوبات على طهران.

رابعاً: من سيرعى التفاوض؟
هناك ثلاثة أسماء مطروحة. عُمان هي الأفضل للقنوات السرية الأولى بسبب حيادها التاريخي وثقة طهران وواشنطن بها. 
قطر هي الأقدر على الإعلان العلني ورعاية الاتفاق النهائي لعلاقاتها الجيدة مع جميع الأطراف. 
أما العراق فقد يحاول لعب دور "المستضيف" لاستعادة جزء من هيبته، لكنه يبقى الطرف الأضعف في إدارة الملف.

الخاتمة
"التفاوض بالنار" ليس جديداً على المنطقة. لكن الجديد هو أن الجميع متعب من الحرب. 
الضربات الحالية هي ثمن الدخول إلى الطاولة. والأسابيع القادمة ستحدد ما إذا كانت النار ستخمد باتفاق، أم أنها ستشعل جولة أطول.

المنطقة اليوم لا تختار بين الحرب والسلام. تختار بين "حرب صغيرة الآن" أو "تفاوض صغير الآن".
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
من يحرك الفتنة في لبنان؟
إيران على المقصلة: بين سيناريو التفكيك وحدود الصمود البنيوي...أدوات الاستهداف وموازين الرد
من عاملة إلى واشنطن من يقرر ....!
الإبراهيمية: من نسف الأديان إلى محاولات تصفية الحق القومي.
حَجَرٌ قضائي في المياه الراكدة.. هل تبدأ عودة الأموال المحولة؟
بين التهويل والتحليل… قراءة في المشهد الإقليمي واحتمالات الحرب خضر رسلان يشهد المشهد الإعلامي والسياسي في المنطقة ظاهرة ل
لاريـجـانـي فـي بـيـروت داعـمـاً... وقـادة الـعـدو يـتـجـوّلـون جـنـوبـاً
معركة إعادة الإعمار: بأيّ تمويل وبأيّ شروط؟
بين التصعيد والتفاوض: أميركا وإيران تراوحان في «اللَّاحرب» آسيا حسن حيدر الثلاثاء 28 نيسان 2026 تتحرّك إيران دبلوماسياً
بدائل انعدام الحسم: كلّ السيناريوات «سيئة» لإسرائيل آسيا علي حيدر الثلاثاء 28 نيسان 2026 كلّما طال أمد الصراع من دون حس
المناطق التجريبية: غطاء لإدارة الاحتلال ومحاصرة خيارات المقاومة علي حيدر الأربعاء 22 تموز 2026 لم تنجح الحملة السياسية
مُعلمو «الرسمي» يبدأون تصعيداً ضدّ السلطة
خونة من بلادي… من 17 أيار إلى 2 آذار: أسماء الذين حرّضوا العدو على ذبحنا كتب حسن علي طه للتاريخ نكتب… كما يحفظ التاريخ أسماء
حزب الله امة والامم لا تموت”
صورة «حزب الله» الذي يقاتل العالم
الاخبار _ابراهيم الامين : هـل هـنـاك تـفـسـيـر جـديـد لاتـفـاق الـطـائـف؟
وثيقة سرية تكشف «التجسس الجماعي» من قبل إسرائيليين لمصلحة إيران
ترامب: ثائر على النظام أم أداة لإعادة هندسته؟
السعودية تشارك عباس في الفتنة بين فلسطينيّي لبنان: ضغوط لحظر «حماس» وإدارة أمنية للمخيمات على طريقة «دايتون»
عندما اتصلت ندى معوض تبلغ عون: ترامب يريد رقم مسؤول حزب الله صحيفة الـمـدن كان الأصعب تلك اللحظة التي اتصلت فيها سفيرة
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث